أثبتت الدراسات أن الرغبة الجنسية فى النساء تزداد مع تقدم العمر ، أما فى الرجال فإن الرغبة الجنسية تكون قوية وتصل ذروتها فى سن المراهقة بعد سنوات قليلة من البلوغ ثم تقل تدريجياً مع تقدم العمر ، هذا الفرق ليس ناتجاً من نقص الهرمونات الجنسية فى الدم لأن هذه الهرمونات تصل ذروتها فى سن البلوغ فى كلا الجنسين .
وقد وجد أن طريقة تربية الولد أو البنت تلعب دوراً مهماً فى الناحية الجنسية ، فالرجال لأنهم أكثر تحرراً يتجهون إلى إظهار الناحية الجنسية وذلك بممارسة العادة السرية أو ممارسة العلاقات الجنسية وذلك بمجرد وصولهم إلى سن البلوغ ، أما النساء ونتيجة لطريقة تربيتهن فإنهن لا يظهرن الميول الجنسية إلى أن يتزوجن ، وكثير من النساء لم يتعلمن الوصول إلى قمة اللذة إلا بعد ممارسة علاقات جنسية مستمرة ولفترة طويلة .
ويبدو أن إهتمام المرأة بالجنس يزداد كلما قل خوفها من الحمل وهذا يحدث مع تقدم السن ، وكذلك يزداد إهتمام المرأة بالجنس مع كثرة الإتصالات الجنسية التى تعلم المرأة المهارة فى مزاولة الجنس .
هناك الآن ما يسمى الثورة الجنسية فى أوروبا وتحررت المرأة كثيراً من الضغوط وأصبحت الآن لا تخاف من الحمل وهناك وسائل كثيرة ، ولذلك فكل هذه العوامل تساعد على أن تكون قمة النشاط الجنسى واحدة فى كلا الجنسين وذلك عند سن البلوغ وتقل تدريجياً مع تقدم العمر
|