قالت الاميرة لولوة الفيصل انه لو اتيحت لها فرصة تغيير شيء واحد في بلادها بأن اول شيئ ستقوم به هو السماح للنساء بقيادة للسيارات. وجاءت هذه الملاحظة من الاميرة لولوة الفيصل ابنة الملك الراحل واخت وزير الخارجيةالسعودي حالياُ ضمن مشاركتها في منتدى دافوس الاقتصادي الذي يعقد سنوياً وخلال جلسة حول التسامح بين الاديان حضرها الرئيس الايراني خاتمي وورئيس الوزراء الماليزي. وذلك حين وجه لها مدير الجلسة وهو الصحافي توماس فريدمان سؤالاَ حول مالذي ستفعله لو اتيحت لها الفرصة لتكِون ملكة على السعودية ليوم واحد؟ "سأسمح للنساء بقيادةالسيارات" قالت الاميرة لولوة فيما ضجت القاعة بالضحك والتصفيق، لتكمل اجابتها بعد ذلك "او اقوم بتنفيذ شبكة مواصلات جيدة، وهو ليس متوفرا في المملكة.
واوضحت الاميرة لولوة ان "النساء السعوديات بدأن بارتياد اعمال جديدة كانت حكرا على الرجال لسنوات طويلة". وعادة ما نواجه بانتقادات بخصوص حرمان النساء من فرص عمل كثيرة بسبب عدم قدرتهن على قيادة السيارات و اعتمادهن مرغمات على اقربائهن من الذكور او توظيف سواق اجانب للوصول الى اعمالهن او مدارسهن او جامعاتهن.
وتؤكد هذه الانتقادات على ان اكثر المتضررات من هذا المنع هن النساء الفقيرات اللواتي لا يستطعن تحمل كلفة رواتب السائقين معتبرين الامر قضية حقوقية باعتبارها عائق في وجه مشاركةالنساء في عمليةالتنمية الاقتصادية.وتعتبر الاميرة لولوة الفيصل الشخصية النسائيةالاكثر ظهورا اعلامياً من العائلةالمالكة السعودية، حيث ترأست وفد سيدات الاعمال و القياديات السعوديات الى هونج كونج العام الماضي.
كما شاركت في منتديات الحوار بين الاديان في الولايات المتحدة بالاضافةالى كونها تراس واحدة من أهم الكليات في السعودية.
الا انها - الاميرة لولوة-ادرأ ما تظهر في وسائل الاعلام ولم يسبق لها ان صرحت بضرورة رفع الحظر عن سياقةالنساء. وبينما تستطيع النساء سياقة سياراتهن في جميع دول الخليج و البلدان العربية، يتشدد المحافظون في المملكةالسعودية على ابقاء حظر سياقة النساء للسيارات بحجة ان السماح لهن بذلك سوف يفتح باب الاختلاط المباشر بالرجال.
|